Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١/ ٣٩٤

ذلك الجب لحية إن جهنم والوادي وذلك الجب ليتعوذون بالله من شر تلك الحية أعدها الله للأشقياء من حملة القرآن" (١).

قوله ﷺ: "وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء الجورة" قال سفيان: في جهنم واد لا يسكنه إلا القراء الزوارون للملوك (٢)، قال أبو عمر: روى ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس الأمراء والفقهاء" وفي رواية: "إذا فسدت فسدت الأمة السلطان والعلماء" (٣) وفي حديث إسماعيل بن سميع عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "العلماء أمناء - يعني على الرسل - على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان يعني في الظلم فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم" (٤) ويقال: شر الأمراء أبعدهم من العلماء وشر العلماء أقربهم من الأمراء (٥) وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه