Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١/ ٣٩٣

الْحزن قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا جب الْحزن قَالَ وَاد فِي جَهَنَّم تتعوذ مِنْهُ جَهَنَّم كل يَوْم أَرْبَعمِائَة مرّة قيل يَا رَسُول الله وَمن يدْخلهُ قَالَ أعد للقراء المرائين بأعمالهم وَإِن من أبْغض الْقُرَّاء إِلَى الله ﷿ الَّذين يزورون الْأُمَرَاء وَفِي بعض النّسخ الْأُمَرَاء الجورة وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِنَحْوِهِ (١) إِلَّا أَنه قَالَ يلقى فِيهِ الغرارون قيل يَا رَسُول الله وَمَا الغرارون قَالَ المراؤون بأعمالهم فِي الدُّنْيَا.

قوله: وروي عنه، تقدم.

قوله ﷺ: "تعوذوا بالله من جب الحزن" قالوا: وما جب الحزن؟ قال: "واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرة" الحديث، وفي آخره: قيل يا رسول الله: ومن يدخله، قال: "القراء المراءون بأعمالهم" وفي رواية: "تتعوذ منه جهنم كل يوم أربع مائة مرة" أعد ذلك الجب للقراء المرائين بأعمالهم، وفي حديث آخر ذكره أسد بن موسى أنه ﵊ قال: "إن في جهنم لواديًا، وإن جهنم لتتعوذ من شر ذلك الوادي في كل يوم سبع مرات وإن في ذلك الوادي لجبا إن جهنم والوادي ليتعوذان من شر ذلك الجب وإن في