Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٢٧٤

١٨٩٤ - وَرُوِيَ عَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من آذَى أهل الْمَدِينَة آذاه الله وَعَلِيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (١).

قوله: وعن عبد الله بن عمرو ﵄، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "من آذى أهل المدينة آذاه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" تقدم الكلام على اللعنة في الحديث قبله.

١٨٩٥ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اللَّهُمَّ اكفهم من دهمهم ببأس يَعْنِي أهل الْمَدِينَة وَلَا يريدها أحد بِسوء إِلَّا أذابه الله كَمَا يذوب الْملح فِي المَاء رَوَاهُ الْبَزَّار بِإِسْنَاد حسن (٢). وَآخر فِي الصَّحِيح بِنَحْوِهِ وَتقدم.

دهمهم محركة: أَي غشيهم بِسُرْعَة وَالله أعلم.

قوله: وعن سعد بن أبي وقاص ﵁، تقدم الكلام على منقابه في صلاة الاستخارة وغيرها مبسوطا رضي الله تعالى عنه.

قوله ﷺ: "اللهم اكفهم من دهمهم ببأس يعني أهل المدينة" دهمهم محركة أي غشيهم بسرعة، أ. هـ، قاله المنذري، والدهيم والدهيماء مصغران