فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الشجرة ما لم تسقط فإذا سقطت قطعت التسبيح ولا يزال الماء يسبح الله تعالى ما دام جاريا فإذا ركن قطع التسبيح، ونقيض السقف تسبيح وصرير الباب تسبيح (١).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل الضفدع، وقال: "إن نقيقها تسبيح" (٢) ولله ﷾ سر في هذه الجمادات من الأحجار والأشجار وغيرها أودعها معرفة وفهمًا، والصحيح في معنى هذه الأشياء كلها أن كل شيء يسبح حقيقة بحسب حاله ولكن لا نفقهه فهذا ما اختاره المحققون في معنى الحديث، وأن أحدا نحبه حقيقة (٣) والله أعلم.
١٨٨١ - وَعنهُ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أحد جبل يحبنا ونحبه فَإِذا جئتموه فَكُلُوا من شَجَره وَلَو من عضاهه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من رِوَايَة كثير بن زيد (٤).
١٨٨٢ - وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من رِوَايَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن عبد الله بن