فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وتسعين، وهو ابن ثلاث وتسعين. وقال غيره: سنة ست وتسعين (١)].
قوله: أن سراقة بن جعشم، هو: أبو سفيان سراقة بن مالك بن جعشم، وجعشم بضم الجيم وإسكان العين والشين المعجمة هو قول الجمهور من الطوائف، وحكي الجوهري (٢): ضم الشين وفتحها، وسراقة من مشهوري الصحابة، وري له عن رسول الله ﷺ تسعة عشر حديثًا، روى البخاري أحدها، كان ينزل قديدا بضم القاف بين مكة والمدينة، قيل: سكن مكة ويعد في أهل المدينة، أسلم عند النبي ﷺ بالجعرانة حين انصرف من الحديبية والطائف وحديثه في خروجه وراء النبي ﷺ مهاجرا مشهورا في الصحيحين، توفي سراقة أول خلافة عثمان سنة أربع وعشرين، وقيل: توفي بعد عثمان والصحيح الأول (٣).
قوله: فإن في كل ذات كبد حري أجر، تقدم الكلام عليه في الحديث قبله.
١٤٢٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ بَيْنَمَا رجل يمشي بطرِيق اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحر فَوجدَ بِئْرا فَنزل فِيهَا فَشرب ثمَّ خرج فَإِذا كلب يَلْهَث يَأْكُل الثرى من الْعَطش فَقَالَ الرجل لقد بلغ هَذَا الْكَلْب من الْعَطش مثل الَّذِي كانَ مني فَنزل الْبِئْر فَمَلَأ خفه مَاء ثم أمْسكهُ بِفِيهِ حَتَّى رقي فسقى الْكَلْب فَشكر الله لَهُ فغفر لَهُ قَالُوا يَا رَسُول الله إِن لنا فِي الْبَهَائِم أجرا فَقَالَ فِي كل كبد