فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
إِلَّا افْتَقَرَ يَفْتَقِرُ فَهُوَ فَقِير. أ. هـ. قاله ابن الأثير في النهاية (١).
وقوله: ترده اللقمة واللقمتان تفسير لما وقع في بعض الروايات الأكلة والأكلتان وهي بضم الهمزة ولا يجوز الفتح لأن المراد بالفتح فعل الأكل ولا يناسب ها هنا (٢) والله أعلم، قاله: ابن عقيل في شرح الأحكام.
١٢٢٨ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ قد أَفْلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بِمَا آتَاهُ، رَوَاه مسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا (٣).
١٢٢٩ - وَعَن فضَالة بن عبيد ﵁ أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول طُوبَى لمن هدي لِلإِسْلَامِ وَكَانَ عيشه كفافا وقنع، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيت حسن صَحِيح وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم (٤).
الكفاف من الرزق مَا كفا عَن السُّؤَال مَعَ القناعة لا يزِيد على قدر الْحَاجة.
قوله: وعن عبد الله بن عمر تقدم الكلام على ابن عمر قوله: ﷺ "قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا" أفلح تقدم الكلام عليه في حديث قديم.
قوله: "ورزق كفافًا" والكفاف: ما كف عن السؤال (وألا يزيد على) قدر الحاجة ولا ينقص.