Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى والترهيب من التعدي فيها والخيانة واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ١٠٠

قوله رواه الإمام أحمد بن حنبل (١) هو الإمام البارع المجمع على إمامته وجلالته وورعه وزهادته وحفظه ووفور علمه وسيادته أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد اللّه بن حيان بالمثناة تحت عبد اللّه بن أنس بن عوف بن قاسط بن مارن بن شيبان فذكره إلى أن قال: بن نزار بن معد بن عدنان الشيباني المروي ثم البغدادي خرج من مرو حَمْلا وولد ببغداد ونشأ بها إلى أن توفي بها ودخل مكة والمدينة والشام واليمن والبصرة والكوفة والجزيرة وروينا عن أبي زرعة قال: ما رأيتُ من المشايخ أحفظ من أحمد بن حنبل حزرت كتبه اثني عشر حملا وعدلًا كلّ ذلك كان يحفظ على ظهر قلبه وقال: أبو زرعة (٢) ما رأيتُ أحدا أجمع من أحمد بن حنبل وما رأيتُ أحدا أكمل منه اجتمع فيه زهد وفقه وفضل وأشياء كثيرة، وقال: قتيبة بن سعيد (٣) أحمد إمام الدنيا، وعن الهيثم بن جميل (٤) إن عاش هذا الفتى سيكون حجة على أهل زمانه، وقال الميموني (٥): ما رأيتُ مصليا قط أحسن صلاة من أحمد بن حنبل ولا اتباعا للسنن منه وقال أبو حاتم: (بارع) الفهم بمعرفة صحيح الحديث وسقيمه