Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من منع الزكاة وما جاء في زكاة الحلي]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٥٧

ثم إن البراق يوم القيامة يركبه النبي ﷺ دون سائر الأنبياء. واختلف الناس في تاريخ الإسراء قال ابن الأثير (١): الصحيح عندي إنه كان ليلة الإثنين لسبع وعشرين من شهر ربيع الأولى قبل الهجرة بسنة، وبهذا جزم شيخ الإسلام محي الدين النووي في شرح مسلم وجزم في فتاويه في كتاب الصلاة بأنه كان في شهر ربيع الآخر.

وفي سير الروضة أنه كان في رجب وإنما كان ليلا لتظهر الخصوصية بين جليس الملك نهارا وجليسه ليلًا. وقد اختصرت هذه النبذة [من الروض للسهيلي] (٢) ثُمَّ أَتَى عَلَى قَوْمٍ عَلَى أَدْبَارِهِمْ رِقَاعٌ، وَعَلَى أَقْبَالِهِمْ رِقَاعٌ، يَسْرَحُونَ كَمَا تَسْرَحُ الْأَنْعَامُ إِلَى الضَّرِيعِ وَالزَّقّومِ وَرَضْفِ جَهَنَّمَ.

الرضف: الحجارة المحماة وسيأتي الكلام على الضريع والزقوم في ذكر النار أعاذانا اللّه الكريم منها.

١١٤١ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ سَمِعت من عمر بن الْخطاب ﵁ حَدِيثا عَن رَسُول اللّه ﷺ مَا سمعته مِنْهُ وَكنت أَكْثَرهم لُزُوما لرَسُول اللّه ﷺ قَالَ عمر قَالَ رَسُول اللّه ﷺ مَا تلف مَال فِي بر وَلا بَحر إِلَّا بحَبْس الزَّكَاة، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَهُوَ حَدِيث غَرِيب (٣).