Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من منع الزكاة وما جاء في زكاة الحلي]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٤٢

وأراد بآكل الربا وموكله: البائع والمشتري وقيد الشاهدين بالعلم بالربا بأن يريا المبيع وأنه ربوي باطل فإن جهلا الحال والحكم فلا إثم.

قوله: والواشمة للحسن أي تتحسن بذلك وهو قبيح، وأما لاوي الصدقة فهو مانعها واللي المطل يقال لواه بحقه يلويه ليا وأصله لويًا، والمراد بالصدقة الزكاة. قوله: والمرتد أعرابيا بعد الهجرة وهو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا، وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد تقدم الكلام على حديث مسروق وفيه قال: عبد اللّه آكل الربا وموكله وشاهداه إذا علماه .. الحديث، تقدم الكلام على ذلك.

١١٣٢ - وروى الأصْبَهَانِيّ عَن عَليّ ﵁ قَالَ لعن رَسُول اللّه ﷺ آكل الرِّبَا وموكله وَشَاهده وكاتبه والواشمة والمستوشمة ومانع الصَّدَقَة والمحلل والمحلل لَهُ (١).

١١٣٣ - وَعَن أنس ﵁: قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ ويل للأغنياء من الْفُقَرَاء يَوْم الْقِيَامَة يَقُولُونَ رَبنَا ظلمونا حقوقنا الَّتِي فرضت لنا عَلَيْهِم فَيَقُول اللّه ﷿ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لأدنينكم ولأباعدنهم، ثمَّ تَلا رَسُول اللّه ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)﴾ (٢)، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط وَأَبُو الشَّيْخ ابْن حيّان فِي كتاب الثَّوَاب (٣). كِلَاهُمَا من