فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الكهف ليلة الجمعة أضاء من النور ما بينه وبين البيت العتيق" الحديث وفي بعض طرقه: "غُفِرَ لَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخرَى وَفَضَلَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَعُوفِيَ مِنَ الدَّاءِ وَالدُّبَيْلَةِ وَذَاتِ الْجَنْبِ وَالْبَرَصِ وَالْجُذَامِ وَالْجُنُونِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ" (١) وفي الدارمي (٢) أن النبي ﷺ قال: "اقرءوا سورة هود يوم الجمعة" وفي شعب البيهقي (٣) عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "سورة الكهف تدعى في التوراة الحافلة تحول بين قارئها وبين النار".
وفي الذخائر: أن وقت قراءة الكهف قبل طلوع الشمس، وقيل بعد العصر وقال بعض المتأخرين: عند الخروج من المسجد، وعبارة النووي في المنهاج (٤) تقتضي أن يقرؤها مرة في الليل ومرة في النهار، وفيه نظر وقد نص الشافعي على استحباب الإكثار من قراءتها ليلا ونهارا من (غير ضبط بعدد) (أما إذا اقتصر) على قراءتها مرة (فالنهار) أولى من الليل (٥) والله أعلم.
والدارمي منسوب إلى دارم من تميم الذي قال فيهم الفرزدق: