العلماء الذين أدركناهم يفتى ببطلان صلاة هؤلاء، وإنما السنة أن يقرأ في الأولى ﴿الم﴾ بتمامها وفي الركعة الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ بتمامها وليست قراءة ﴿الم﴾ لأجل السجدة وإنما أتت السجدة فيها ضمنا (١) والله أعلم.
تنبيه: قيل للفقيه عماد الدين بن يونس أن العامة صاروا يرون قراءة السجدة يوم الجمعة واجبة وينكرون على من تركها فقال: تقرأ في الوقت وتترك في وقت ليعرفوا أنها غير واجبة وفي فضائل الأوقات للبيهقى عن عمر أن النبي ﷺ قال: "إن أفضل الصلاة عند الله تعالى صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة" (٢) ا. هـ.