فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
نصف اللَّيْل وَيقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يَوْمًا وَيفْطر يَوْمًا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَة وَذكر التِّرْمِذِيّ مِنْهُ الصَّوْم فَقَط (١).
قوله: وعن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ﵄، تقدم الكلام على مناقبه.
قوله: "أحب الصلاة إلى اللّه صلاة داود" الحديث، داود نبي اللّه هو: أبو سليمان هو داود بن أبيشا بهمزة مكسورة ثم مثناة من تحت ساكنة ثم شين معجمة، ويقال: منشأ بن عويد فذكر نسبه إلى أن قال بن يهود بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن وداود اسم أعجمي قال ابن عباس: هو بالعبرانية القصير العمر، قال مقاتل: ذكر اللّه تعالى داود في اثني عشر موضعا من كتابه، وثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول اللّه ﷺ قال: "خفف على داود القرآن" أي: الزبور، وكان يأمر بدابته فتسرج فيقر قبل أن تسرج وكان لا يأكل إلا من عمل يده، وكان رسول اللّه ﷺ إذا ذكر داود قال: "كان أعبد البشر"، قال كعب الأحبار ووهب بن منبه: كان داود أحمر الوجه سبط الرأس أبيض الجسم طويل اللحية فيها جعودة حسن الصوت والخلو طاهر القلب، قيل: ورد عن رسول اللّه ﷺ أن عمر داود ﵇ كان مائة سنة، وقال أهل الكتاب: تسع وتسعون سنة، ومدة ملكه أربعون سنة قال: والنصاري يزعمون أن قبره في الكنيسة الجسمانية ببيت المقدس (٢)، أ. هـ.