Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من ترك الصلاة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاونا

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٤/ ٧٣

يجتمع مع الإيمان (١).

قوله: "ولا صلاة لمن لا طهور له" المراد بالطهور الوضوء فبضم الطاء الفعل وبالفتح الماء الذي يتوضأ به، وتقدم ذلك في مواضع.

قوله: تفرد به الحسين بن الحكم الحبري.

٨١٤ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ أَوْصَانِي خليلي ﷺ أَن لَا تشرك بِاللّه شَيْئا وَإِن قطعت وَإِن حرقت وَلَا تتْرك صَلَاة مَكْتُوبَة مُتَعَمدا فَمن تَركهَا مُتَعَمدا فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة وَلَا تشرب الْخمر فَإِنَّهُ مِفْتَاح كل شَرّ رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ عَن شهر عَن أم الدَّرْدَاء عَنهُ (٢).

قوله: وعن أبي الدرداء ﵁، تقدم الكلام على مناقبه.

قوله: أوصاني خليلي ﷺ أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وإن حرقت" تقدم الكلام على ذلك في حديث عبادة بن الصامت.

قوله: "ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه