فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
ابن خُزَيْمَة (١) قَالَ: وَقَوله تبأس مَعْنَاهُ إِظْهَار الْبُؤْس والفاقة وتمسكن من المسكنة وَقيل مَعْنَاهُ السّكُون وَالْوَقار وَالْمِيم مزيدة فِيهَا وإقناع الْيَدَيْنِ رفعهما فِي الدُّعَاء وَالْمَسْأَلَة والخداج مَعْنَاهُ هَا هُنَا النَّاقِص فِي الْأجر والفضيلة (٢) انْتهى.
قوله: عن الفضل بن العباس، هو: الفضل بن العباس عم رسول الله ﷺ بن عبد المطلب الهاشمي أردفه ابن عمه رسول الله ﷺ، وكان أسن من شقيقه عبد الله، روى عنه أخوه عبد الله وأبو هريرة وابن عمه ربيعة بنم الحارث، قال الواقدي: مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة على الأصح، وقال ابن معين: قتل يوم اليرموك، وقال أبو داود: قتل بدمشق، وكان عليه درع النبي ﷺ، قال ابن سعد: وكان أسن ولد أبيه، غزا مع النبي ﷺ مكة وحنينا وثبت يومئذ وكان فيمن غسل النبي ﷺ وولي دفنه ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا فمات بناحية الأردن في الطاعون (٣) قاله في شرح الإلمام، روى له عن رسول الله ﷺ أربعة وعشرون حديثا، روى البخاري منها اثنان (٤).
قوله: "الصلاة مثني مثني" أي: ركعتين ركعتين، وفي صحيح مسلم عن عقبة بن حريث فقيل: لابن عمر: ما مثنى مثني؟ قال: أن تسلم من كل ركعتين (٥)،