Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الصف الأول وما جاء في تسوية الصفوف والتراص فيها وفضل ميامنها ومن صلى في الصف المؤخر]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٥٥٥

قُلُوبكُمْ إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على الصَّفّ الأول" رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه (١).

قوله: عن البراء بن عازب ﵄ هو: أبو عمارة، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو الطفيل، هو: البراء بن عازب بن الحارث بن عدي هو وأبوه صحابيان الأنصاري الأوسي الحارثي المدني، أمه: حبيبة بنت أبي حبيبة والأفصح في اللغة في البراء المد، روى البراء عن النبي ﷺ ثلثمائة حديث وخمسة أحاديث، اتفق البخاري ومسلم منها على اثنين وعشرين حديثا، وانفرد البخاري بخمسة عشر ومسلم بستة، نزل الكوفة وتوفي بها في زمن مصعب بن الزبير، غزا مع رسول الله ﷺ خمس عشرة غزوة، استصغره ﷺ يوم بدر وأول مشاهده أحد، ومناقبه كثيرة مشهورة (٢).

قوله: كان رسول الله ﷺ يأتي ناحية الصف ويسوي بين صدور القوم ومناكبهم ويقول: "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم" الحديث، أي: إذا تقدم بعضهم على بعض في الصفوف تأثرت قلوبهم ونشأ بينهم الخلف، ومنه الحديث الآخر: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم" يريد كلا