Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٤٠٩

لأتاها وَلَو حبوا على يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبير من طَرِيق عَليّ بن يزِيد الألهاني عَن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة (١).

قوله: عن أبي أمامة هو الباهلي واسمه صدي بن عجلان تقدم.

قوله: أقبل ابن أم مكتوم، تقدم الكلام على اسمه وكنيته وكنية أمه.

قوله: فقال له: يا رسول الله بأبي وأمي أنا كما تراني قد كبرت سني ورق عظمي، الحديث، معناه: فداك أبي وأمي، وقدم الأب على الأم لشرفه على الأم ولأن الذكر في باب القدر أفضل من الأنثى.

قوله: فهل تجد لي رخصة أن أصلي الصلوات في بيتي؟ فذكره إلى أن قال: "ما أجد لك رخصة" ففي هذا الحديث دلالة لمن قال الجماعة فرض عين، وتقدم الكلام على ذلك في الأحاديث قبله، وأجاب عنه بأنه سأل هل له رخصة يصلي في بيته ويحصل له فضيلة بسبب عذره فقيل لا، وأجاب الأصحاب بأن معناه: لا رخصة لك تلحقك بفضيلة من حضرها (٢) وبأن النبي ﷺ رخص لعتبان بن مالك حين شكى بصره أن يصلي في بيته وفي الاستدلال به نظر لأنه إنما امتنع من الاتيان إلى المسجد لأجل السيول التي