Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الصلاة في أول وقتها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٣١٧

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (١) وَتقدم فِي بَاب الصَّلَوَات الْخمس حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَغَيره.

قوله: خرجت وهي بيضاء مستقرة أي مضيئة مشرقة، ومنه الحديث أسفروا بالصلاة أي أخروها إلى الوقت الإسناد قوله: ومن صلاها لغير وقتها ولم يسبغ لها وضوؤها ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة تقول ضيعك الله كما ضيعتني الحديث قال: بعض أهل العلم يا ويل من أفضل عبادة بدنة تدعوا عليه بالضياع قال: العُلماء ﵃ فيه تعظيم أمر الصلاة وأن من مات مضيعا لها خشي عليه أن لا يقبل منه عمل كما في حديث "فهو لما سواهما أضيع" ومعناه أن بتضييعه الصلاة ضيع غيرها كما في الحديث الآخر "أول ما ينظر الله فيه من عمل العبد الصلاة" إلى قوله "فإن لم تقبل منه لم ينظر له في شيء من عمله الباقي" أي أنه إذا ضيعها دل على أنه لما خفي من عمله أضيع قاله: عياض (٢).

قوله ﷺ "لفت كما يلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه" الخلق بفتح اللام أي البالي قاله في صحاحه والله أعلم.