Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٢٦٧

الأعْمَال إِلَى الله فَسكت ثمَّ سَأَلته فَسكت ثمَّ سَأَلته الثَّالِثَة فَقَالَ سَأَلت عَن ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَلَيْك بِكَثْرَة السُّجُود فَإنَّك لا تسْجد لله سَجْدَة إِلَّا رفعك الله بهَا دَرَجَة وَحط بهَا عَنْك خَطِيئَة رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه (١).

قوله: وعن مَعْدان بن أبي طلحة ومعدن بن أبي طلحة ثقة روى له مسلم والأربعة والله أعلم.

قوله: "لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ" تقدم الكلام على ثوبان مولى رسول الله ﷺ.

قوله ﷺ: "عليك بكثرة السجود لله تعالى" الحديث فيه الحث على كثرة السجود والترغيب فيه والمراد به السجود في الصلاة وسواء في ذلك الفرض والنفل وسبب الحث على السجود (٢)، قوله: ﷺ "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (٣) وأقرب هنا بالرتبة والكرامة لا بالمسافة لتنزهه عن المكان (٤) فلا يلزم من القرب زيادة الفضيلة وهذا مشاهد فقد يقرب الشخص من الملك وغيره أفضل منه وفي الحديث دليل لمن يقول تكثير