Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الصلوات الخمس والإيمان بوجوبها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٢٤٢

وضوئهن وصلاهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن" الحديث الخشوع السكون والتذلل يقال خشع له يقال خشع له وتخشع، قاله في الغريبين (١) وقال الليث الخشوع قريب من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن والخشوع في القلب والصوت (٢) ا. هـ.

وقيل: الخشوع قيام القلب بين يدى الرب ﵎ بالخضوع والذل، والجمعية عليه، قال الجنيد: الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب، وأجمع العارفون على أن الخشوع محله القلب، وثمرته على الجوارح، وهي تظهره (٣)، "ورأى النبي ﷺ رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: لو خض قلب هذا لخشعت جوارحه" (٤) "قال النبي ﷺ التقوى هاهنا وأشار إلى صدره ثلاث مرات" (٥).

وهذا الحديث فيه دليل على عدم تكفير تارك الصلاة إذا اعتقد وجوبها خلافا للإمام أحمد حيث قال بتكفيره ووافقه بعض الشافعية.

وهذا الحديث فيه دليل على عدم تكفير تارك الصلاة إذا اعتقد وجوبها فالمصلي خاطب، قال رسول الله ﷺ: "المصلي خاطب وأكثركم أزواجا في