Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها وترهيبهن من الخروج منها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ١٨٠

كله في زمانهم أما في زماننا فمكروه بالاتفاق (١)، وقال النووي في شرح مسلم: وهذا النهي عن منعهن من الخروج محمول على كراهة التنزيه إذا كانت المرأة ذات زوج أو سيد ووجدت الشروط المذكورة، فإن كانت خلية حرم المنع إذا وجدت الشروط، ومراده بالشروط أن لا تكون متزينة ولا ذات جلاجل ولا ثياب فاخرة ولا مختلطة بالرجال (٢) كما تقدم.

قوله ﷺ: "وبيوتهن خير لهن" في هذا الحديث حجة لمن لم يستحب لهن شهود الجماعة وهو قول أهل الكوفة (٣). وكان إبراهيم النخعي يمنع نساءه الجمعة والجماعة (٤).

٥١٤ - وَعنهُ ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ الْمَرْأَة عَورَة وَإِنَّهَا إِذا خرجت من بَيتهَا استشرفها الشَّيْطَان وَإِنَّهَا لا تكون أقرب إِلَى الله مِنْهَا فِي قَعْر بَيتهَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (٥).

قوله: وعنه، تقدم الكلام على مناقبه.

قوله ﷺ: "المرأة عورة" الحديث جعلها نفسها عورة لأنها إذا ظهرت