Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٦٧٢

البعل إذا تعصت عليه حليلته، ولا أن ينصب فإنها كفته كلّ نصب وأمنته من كلّ وجه وهونت عليه كلّ مكروه وأراحته ببيتها من كلّ كدر ونصب فوصف منزلها الذي بشرت به بالصفة المقابلة لفعلها [وصورته]، وأما قوله: "من قصب" ولم يقل من لؤلؤ وإن كان المعنى واحدا ولكن في اختصاصه بهذا اللفظ من المشاكلة المذكورة والمقابلة بلفظ الجزاء للفظ العمل أنها ﵂ كانت قد أحرزت قصب السبق إلى الإيمان دون غيرها من الرجال والنسوان فاقتضت البلاغة أن يعبر بالعبارة المشاكلة لفعلها في جميع ألفاظ الحديث (١)، والله أعلم.

٤٢٢ - وَرُوِيَ عَن عَائِشَة ﵂ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من بنى مَسْجِدا لا يُرِيد بِهِ رِيَاء وَلا سمعة بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (٢).

قوله: عن عائشة، تقدم الكلام على بعض مناقبها، ومن مناقبها أيضًا أن الملك نزل على رسول الله بصفتها في سرقة من حرير فأراه إياها قبل أن