Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في تخليل الأصابع والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا خلا شيء من القدر الواجب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٤٨٦

المذكور ليس هو محمد بن جرير الإمام إنما هو رجل من الشيعة موافق له في الاسم والنسبة وبه قال بعض أهل الظاهر يجب الجمع بين المسح والغسل ويرد ذلك إجماع من يعتد به (١) وأن النبي ﷺ رأى قوما يتوضئون وأعقابهم تلوح فقال "ويل للأعقاب من النار" رواه الشيخان (٢)، وفي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب، أن رجلًا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي ﷺ فقال: "ارجع فأحسن وضوءك" (٣)، فهذا دليل على وجوب الغسل خلافا لمن يقول بالمسح وفي مسند أبي داود وغيره أن رجلًا أتى النبي ﷺ، فقال: "يا رسول الله كيف الطهور فدعا بماء في إناء فغسل كفيه ثلاثًا" فذكر الحديث إلى أن قال: ثم غسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا"، ثم قال: "هكذا الوضوء فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم" (٤) وتقدم هذا.

٣٤٣ - وَفِي رِوَايَة أَن أَبَا هُرَيْرَة رأى قومًا يتوضؤون من المطهرة فَقَالَ أَسْبغُوا الْوضُوء فَإِنِّي سَمِعت أَبَا الْقَاسِم ﷺ قَالَ ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار أَو ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النَّار" رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه مُخْتَصرًا (٥).