قوله ﷺ: "والحمد لله تملأ الميزان" أي ثوابها يملأ الميزان خيرًا، والمراد أن الثواب على ذلك كثير جدا بحيث لو كان له سلما لملأ ما بين السماء والأرض، وهذا الحديث طاهر في ثبوت الميزان في المعاد حقيقة خلافًا للمعتزلة أو بعضهم إذ قالوا الميزان الوارد ذكره في الكتاب والسنة كناية عن لإقامة العدل في الحساب لا أنه ميزان حقيقة ذو كفتين ولسان كما يقال يد فلان ميزان، والظواهر في إثبات كونه حقيقة مع أهل السنة وقد قيل للنبي ﷺ أين نجدك يا رسول الله في القيامة؟ قال: "عند الحوض أو الصراط أو الميزان " (١) وهو كما تراه ظا هر فيما ذكرنا (٢) والله أعلم.
قوله ﷺ: "وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض"