Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الوضوء وإسباغه

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٣٥١

مسح بِرَأْسِهِ خرجت الْخَطَايَا من رَأسه حَتَّى تخرج من أُذُنَيْهِ فَإِذا غسل رجلَيْهِ خرجت الْخَطَايَا من رجلَيْهِ حَتَّى تخرج من تَحت أظفار رجلَيْهِ ثمَّ كانَ مَشْيه إِلَى الْمَسْجِد وَصلاته نَافِلَة" رَوَاهُ مَالك وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكم وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا وَلا عِلّة لَهُ والصنابحي صَحَابِيّ مَشْهُور (١).

قوله: عن عبد الله الصنابجي قال الحافظ: هو صحابي مشهور انتهى، والصنابجي ممن قصد النبي ﷺ فقبض النبي ﷺ وهو بالجحفة فقدم المدينة فإذا رسول الله ﷺ قد قبض (٢).

قوله ﷺ: "إذا توضأ العبد فتوضأ خرجت الخطايا من فيه" الحديث ولم يذكر غسل الكفين هنا وهو في مسند أحمد.

قوله ﷺ: "فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه" وتقدم معنى خروج الخطايا وأنها الصغائر. قوله ﷺ: "حتى تخرج من تحت أشفار عينيه" وأشفار العينين حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر وهو الهدب الأعلى والأسفل وحرف كل شيء شفره (٣).