فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٢٨٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁: أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذا تَوَضَّأ العَبْد الْمُسلم أَو الْمُؤمن فَغسل وَجهه خرج من وَجهه كل خَطِيئَة نظر إِلَيْهَا بِعَيْنيهِ مَعَ المَاء أَو مَعَ آخر قطر المَاء فَإِذا غسل يَدَيْهِ خرج من يَدَيْهِ كل خَطِيئَة كانَت بطشتها يَدَاهُ مَعَ المَاء أَو مَعَ آخر قطر المَاء فَإِذا غسل رجلَيْهِ خرجت كل خَطِيئَة مشتها رِجْلَاهُ مَعَ المَاء أَو مَعَ آخر قطر المَاء حَتَّى يخرج نقيا من الذُّنُوب" رَوَاهُ مَالك وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَلَيْسَ عِنْد مَالك وَالتِّرْمِذِيّ غسل الرجلَيْن (١).
قوله: عن أبي هريرة، تقدم.
قوله ﷺ: "إذا توضأ العبد المؤمن أو المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليه بعينه مع الماء أو مع آخر قطرة من الماء" الحديث، فقوله "إذا توضأ العبد المؤمن أو المسلم" هذا شك من الراوي وكذا قوله "مع الماء أو مع آخر قطرة من الماء" فهو شك من الراوي أيضًا (٢)، وقال: غير هذا القائل قوله "مع الماء أو مع آخر قطرة من الماء" ليس شك من الراوي بل هو لأحد الأمرين (٣)، قاله في شرح مشارق الأنوار.
قوله ﷺ: "خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه" المراد بالخطايا الصغائر دون الكبائر كما جاء في الحديث الآخر ما لم تغش الكبائر، قال