Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في خلود أهل الجنة فيها وأهل النار فيها وما جاء في ذبح الموت

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٥/ ١٩٧

"إنهما يذكرون من جلال الله من تسبيحه وتمجيده وتحميده ينعطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن حول العرش" الحديث، رواه الإمام أحمد، وكذلك قوله صلى الله تعالى عليه وسلم في الحديث الآخر في عذاب القبر ونعيمه للصور التي يراها فيقول من أنت فيقول أنا عملك الصالح، وأنا عملك الشيِّن. وهذا حقيقة لا خيال ولكن الله ﷾ أنشأ له وعليه صورة حسنة وصورة قبيحة وهذا النور الذي يقسم بين المؤمنين يوم القيامة إلى نفس إيمانهم أنشأ الله ﷾ لهم منه نورا يسعى بين أيديهم، فهذا أمر معقول لو لم يرد النص، فورود النص به من باب تطابق السمع والعقل انتهى. فهذا ملخص من كلام صاحب حادي الأرواح (١).

٥٧٦٤ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يُؤْتى بِالْمَوْتِ يَوْم الْقِيَامَة كَأَنَّهُ كَبْش أَمْلَح فَيُوقف بَين الْجنَّة وَالنَّار ثمَّ يُنَادي مُنَاد يَا أهل الْجنَّة فَيَقُولُونَ لبيْك رَبنَا قَالَ فَيُقَال هَل تعرفُون هَذَا فَيَقُولُونَ نعم رَبنَا هَذَا الْمَوْت ثمَّ يُنَادي مُنَاد يَا أهل النَّار فَيَقُولُونَ لبيْك رَبنَا قَالَ فَيُقَال لَهُم هَل تعرفُون هَذَا فَيَقُولُونَ نعم رَبنَا هَذَا الْمَوْت فَيذْبَح كَمَا تذبح الشَّاة فَيَأْمَن هَؤُلَاءِ وَيَنْقَطِع رَجَاء