Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في أكل أهل الجنة وشربهم وغير ذلك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٥/ ٣٣

تعالى عليه وسلم] [قوله] (١) وتقدم الكلام على ذلك مبسوطا مع اختلاف العلماء [في تكني غير النبي ﷺ بذلك] (٢) وفي قوله: "تزعم" مع تصديق رسول الله ﷺ إياه دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكوك فيه بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه، وقد جاء من هذا كثير في الأحاديث، وعن النبي ﷺ قال: زعم جبريل كذا. وقد أكثر سيبويه وهو إمام العربية في كتابه الذي هو إمام كتب العربية من قوله: زعم الخليل، زعم أبو الخطاب، يريد بذلك القول المحقق. وقد نقل ذلك جماعات من أهل اللغة وغيرهم؛ فمعنى زعم في كل هذا قال والله أعلم.

قوله ﷺ: "يكون حاجة أحدهم رشحا يفيض من جلودهم كرشح المسك فتضمر بطنه" الحديث. وفي حديث آخر: إنما هو عرق يجري [من أعراضهم مثل المسك أي من معاطف أبدانهم وهي المواضع التي تعرق] (٣) من الجسد، قاله في النهاية (٤). قوله: "في رواية الطبراني إذ أقبل رجل من اليهود يقال له ثعلبة بن الحارث، فقال: السلام عليك يا محمد. فقال وعليكم" الحديث تقدم الكلام على أهل الكتاب وكيفيته والأحاديث الواردة فيه وما قاله العلماء.