Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل فيما لأدنى أهل الجنة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ٧١٤

قوله: "فيقولون واها لهذا الريح" الحديث. واها كلمة معناها التلهف وقد توضع للإعجاب بالشيء، والله أعلم.

قوله: "إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا" الضعف هو المثل كما تقدم عن أهل اللغة. قوله: "ويحك يا كعب" الحديث، ويح كلمة ترحم. قوله: "فمن كان كتابه في عليين نزل في تلك الدار التي لم يرها أحد" الحديث، عن هلال بن يساف قال: كنا جلسوا إلى كعب يعني الأحبار والربيع بن خثيم وخالد بن عرعرة في أناس فجاء ابن عباس فقيل هذا ابن عم نبيك ﷺ فأوسع له: فقال يا كعب كل ما في القرآن [قد عرفت] غير أربعة أشياء فأخبرني [عنهن] ما سجين وما عليون وما سدرة المنتهى وما قول الله ﷿ لإدريس: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧)﴾ (١) فقال أما عليون ففي السماء السابعة فيها أراوح المؤمنين وأما سجين ففي الأرض السابعة السفلى فيها أرواح الكافرين وأما قول الله ﷿ لإدريس ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧)﴾ فإن الله أوحى إليه إني رافع لك كل يوم مثل أعمال بني آدم وكلمة صديق له من الملائكة أن يكلم له ملك الموت فيؤخره حتى يزداد عملا فحملة بين جناحيه فعرج به حتى إذا كان في السماء الرابعة لقيه ملك الموت فكلمه في حاجته فقال: وأين هو قال هو ذا بين جناحي. قال: فالعجب أني أمرت أن أقبض روحه في السماء الرابعة فقبض روحه وأما سدرة المنتهى فإنها سدرة على رءوس حملة العرش ينتهي إليها علم الخلائق ليس لأحد وراءها علم فبذلك