فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر وقلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربي فزادني مع كل واحد سبعين ألفا. قال: وفي حفظي قديما أن البزار (١) رواه كذلك وعدد هؤلاء المذكورين أربعة اَلاف ألف وتسعمائة وسبعون ألفا وهذا لا ينافي الحديث الذي ذكر فيه السبعين فقط لأنه أعم من أن يكون معهم غيرهم أم لا وهذا الحديث يبين أن معهم ما ذكر، اهـ. قوله ﷺ: "وجوههم على صورة القمر ليلة البدر"، الحديث. أي [على] (٢) صفته أي أنهم في إشراق وجوههم على [صورة القمر ليلة تمامه وكماله وهي ليلة أربع عشرة وبذلك سمي] (٣) [صفة] القمر بدرا في تلك الليلة وقد ورد في المعنى ما يقتضي ما هو أبلغ من ذلك، ذكره العراقي في شرح الأحكام (٤) والله تعالى أعلم.
٥٦٢٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن أول زمرة يدْخلُونَ الْجنَّة على صُورَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر وَالَّذين يَلُونَهُمْ على أَشد كَوْكَب دري فِي السَّمَاء إضاءة لا يَبُولُونَ وَلا تتَغَوَّطُونَ وَلا يَمْتَخِطُونَ وَلا تتْفلُونَ أمشاطهم الذَّهَب ورشحهم الْمسك ومجامرهم الألوة أَزوَاجهم الْحور الْعين