فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قوله: "وعن سهل بن سعد الساعدي " تقدم الكلام على مناقبه. قوله ﷺ: "ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبع مائة ألف متماسكون آخذ بعضهم ببعض لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم " الحديث. هكذا هو في معظم الأصول متماسكون بالواو وآخذ بالرفع ووقع في بعض الأصول متماسكين وآخذا بالباء والألف [وكلاهما صحيح ومعنى بعضهم بيد بعض ويدخلون الجنة معترضين صفا واحدا بعضهم بجنب بعض] (٣) فهذه هي الزمرة الأولى كما في صحيح مسلم [زمرة] واحدة وهم يدخلونها بغير حساب وهذا تصريح بعظم سعة باب الجنة، نسأل الله الكريم رضاه والجنة لنا ولأحبابنا ولسائر المسلمين. وفي هذا الحديث عظيم ما أكرم الله ﷾ به نبيه ﷺ وأمته زادها الله فضلا وشرفًا. وقد جاء في صحيح مسلم: سبعون ألفا مع كل واحد منهم سبعون ألفًا. قاله النووي في شرح مسلم (٤).
وفي الغيلانيات (٥) عن أبي بكر الصديق أن النبي ﷺ قال: أعطيت سبعين