Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في الشفاعة وغيرها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ٤٢٧

ولمن شهد أن لا إله إلا اللَّه. رواه أحمد (١) بإسناد صحيح.

قوله: "وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي" تقدم الكلام على مناقبه. قوله: "أن رسول اللَّه ﷺ عام غزوة تبوك قام يصلي من الليل فاجتمع رجال من أصحابه يحرسونه" الحديث، غزوة تبوك كانت في السنة التاسعة من الهجرة وتقدم الكلام على غزوة تبوك في الترغيب في الصدق في حديث كعب بن مالك.

قوله ﷺ: "لقد أعطيت الليلة خمسًا ما أعطيهن أحد قبلي: أما أنا فأرسلت إلى الناس كلِّهم عامة" وفي رواية: وأرسلت إلى الناس كافة أي جميعا وهو مما يلزمه النصب على الحالية.

قوله: "إلى الناس" يشمل الإنس والجن وطوائف الجن تسمى ناسا كما

تسمى رجالا، قال اللَّه تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (٦)﴾ (٢)، وبعضهم قال أنه ﷺ شملت رسالاته الملائكة عملا بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ (٣) وأيضًا فآدم أرسل إلى الملائكة لقوله تعالى: ﴿يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ (٤)