Skip to content

التمذهب – دراسة نظرية نقدية

خالد الرويتع

Printed page ١/ ٥٤٧

المشهورُ مِن المذهبِ، ولم يكنْ تمييزُ المشهورِ في مذهب المالكيةِ واضحًا ميسورًا قبلَ أبي عبدِ الله المازري (ت: ٥٣٦ هـ)؛ إذ كان المذَهبُ كثيرَ الروايةِ، كثيرَ الأقوالِ؛ بحيثُ يبقى المقلِّدُ حائرًا في القضاءِ والفتوى وغيرِهما، إلى أن جاء المازريُّ، فاعتنى ببيانِ المشهورِ في مذهبِه؛ ليسهلَ المذهبُ على أتباعِه (١).

وقد اختلفَ متأخرو المالكيةِ في تحديدِ مصطلحِ: (المشهور) في مذهبهم على أقوال:

القول الأول: أنَّه ما قويَ دليلُه.

حَكَى هذا القولَ: ابنُ بشيرٍ (٢)، وابنُ خويز منداد (٣)، والدسوقيُّ (٤). واختاره: ابنُ خويز منداد (٥)، وابنُ بشيرٍ (٦)، وأبو الحسنِ التسولي (٧).