Skip to content

العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - ت السيروان الصراط

العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - ت السيروان

أبو الفضل التميمي

Printed page ١٢١

الذُّنُوب والإستغفار وَالتَّوْبَة

وَيَقُول إِن الذُّنُوب من وَرَائِهَا الاسْتِغْفَار وَالتَّوْبَة وَإِن اخترمته الْمنية قبل الاسْتِغْفَار وَالتَّوْبَة فَأمره مرجى إِلَى الله ﷿ إِن شَاءَ غفر وَإِن شَاءَ عاقب وَيجوز عِنْده أَن يغْفر الله لمن لم يتب وَاسْتدلَّ على ذَلِك ٥٧ ب بقوله ﴿وَإِن رَبك لذُو مغْفرَة للنَّاس على ظلمهم﴾ والتائب لَا يُقَال لَهُ ظَالِم وَاسْتدلَّ بقوله ﷿ ﴿قل يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله﴾ والتائب لَا يُقَال لَهُ مُسْرِف

الشُّهَدَاء أَحيَاء يرْزقُونَ

وَيَقُول إِن الشُّهَدَاء بعد الْقَتْل باقون يَأْكُلُون أَرْزَاقهم

وَكَانَ يَقُول إِن الْأَنْبِيَاء أَحيَاء فِي قُبُورهم يصلونَ وَأَن الْمَيِّت يعلم بزائره يَوْم الْجُمُعَة بعد طُلُوع الْفجْر وَقبل طُلُوع الشَّمْس وَأَن الله تَعَالَى يعذب قوما فِي قُبُورهم وَيذْهب إِلَى الحَدِيث الْمَرْوِيّ عَن رَسُول الله ﷺ

الصِّرَاط

وَأَن لله تَعَالَى صراطا يعبر عَلَيْهِ النَّاس وَأَن عَلَيْهِ حيات تَأْخُذ بالأقدام وَأَن العبور عَلَيْهِ على مقادير الْأَعْمَال مشَاة وسعاة وركبانا وزحفا وَيذْهب إِلَى الحَدِيث الْمَرْوِيّ عَن رَسُول الله ﷺ واستجيدوا ضَحَايَاكُمْ فَإِنَّهَا مَطَايَاكُمْ على الصِّرَاط