Skip to content

العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - ت السيروان أفعال العباد مخلوقة

العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - ت السيروان

أبو الفضل التميمي

Printed page ١١٣

الإسم والمسمى

مَسْأَلَة وَعظم عَلَيْهِ الْكَلَام فِي الإسم والمسمى وَتكلم أَصْحَابه فِي ذَلِك فَمنهمْ من قَالَ الإسم للمسمى وَمِنْهُم من قَالَ الِاسْم هُوَ الْمُسَمّى وَالْقَوْل الأول قَول جَعْفَر بن مُحَمَّد وَالْقَوْل الثَّانِي قَول جمَاعَة من متكلمي أَصْحَاب الحَدِيث وَالَّذين طلبُوا السَّلامَة أَمْسكُوا وَقَالُوا لَا نعلم

أَفعَال الْعباد مخلوقة

وَكَانَ يذهب إِلَى أَن أَفعَال الْعباد مخلوقة لله ﷿ وَلَا يجوز أَن ٥٥ أيخرج شَيْء من أفعالهم عَن خلقه لقَوْله ﷿ ﴿خَالق كل شَيْء﴾ ثمَّ لَو كَانَ مَخْصُوصًا لجَاز مثل ذَلِك التَّخْصِيص فِي قَوْله ﴿لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾ وَأَن يكون مَخْصُوصًا أَنه إِلَه لبَعض الْأَشْيَاء وَقَرَأَ ﴿وَجَعَلنَا فِي قُلُوب الَّذين اتَّبعُوهُ رأفة وَرَحْمَة﴾ وَقَرَأَ ﴿عَسى الله أَن يَجْعَل بَيْنكُم وَبَين الَّذين عاديتم مِنْهُم مَوَدَّة﴾ وَقَرَأَ ﴿وقدرنا فِيهَا السّير سِيرُوا فِيهَا ليَالِي وأياما آمِنين﴾ وَرُوِيَ عَن عَليّ ابْن أبي طَالب ﵁ أَنه سُئِلَ