Skip to content

حقيقة التوحيد الآية الأولى التعاون بين أجزاء الكون

حقيقة التوحيد

بديع الزمان النورسي

Printed page ٩٩

الْإِشَارَة الاولى بصمات التَّوْحِيد

لقد وضع اسْم الله الْأَعْظَم الْفَرد بتجليه الْأَعْظَم على الْكَوْن كُله بصمات التَّوْحِيد الْمُمَيز وأختام الوحدانية الْوَاضِحَة على مَجْمُوع الْكَوْن وعَلى كل نوع فِيهِ وعَلى كل فَرد فِيهِ

وَلما كَانَت الْكَلِمَة الثَّانِيَة وَالْعشْرُونَ والمكتوب الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ قد تناولا بَيَان ذَلِك التجلي بِشَيْء من التَّفْصِيل نكتفي بِالْإِشَارَةِ فَقَط إِلَى ثَلَاث بصمات وآيات مِنْهَا دَالَّة على التَّوْحِيد

الْآيَة الأولى التعاون بَين أَجزَاء الْكَوْن

إِن التجلي الْأَعْظَم للفردية قد طبع على وَجه الْكَوْن كُله طابعا مُمَيّزا للتوحيد وَآيَة وَاضِحَة للوحدانية وضوحا حول الْكَوْن كُله بِحكم الْكل الَّذِي لَا يقبل التجزئة مُطلقًا بِحَيْثُ