تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
باب في خوفه من الله
قال في حماد بن زيد:
٣١٩٦ - حدثنا محمد بن معمر، ثنا جعفر الفريابي، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قال ابن عباس: لما طعن عمر كنت قريبًا منه، فمسست بعض جسده وقلت: جلدًا لا تمسه النار، فنظر إليّ نظرة جعلت أرثي له منها، قال: وما علمك بذلك؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين صحبت رسول الله ﷺ فأحسنت صحبته، ففارقك وهو عنك راض، ثم صحبت المسلمين، وأحسنت صحبتهم فتفارقهم إن شاء الله إن أنت فارقتهم وهم عنك راضون، فقال: أما ما ذكرت من صحبتي رسول الله ﷺ فإنما كان ذلك منًّا من الله ﷿ منَّ به عليّ، وأن الذي ترى بي من صحبتكم فلو أن لي ما في الأرض من شيء لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه (١).
باب في وفاة عمر ﵁
٣١٩٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي، ثنا حبيب كاتب مالك، ثنا ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: "ليبك الإسلام على موت عمر" ﵁ (٢).
باب في قصره في الجنة
قال في مسعر:
٣١٩٨ - حدثنا سليمان بن أحمد - إملاء وقراءة - ثنا هاشم بن مرثد، ثنا يحيى بن معين، ثنا إسماعيل بن أبان الوراق، ثنا مسعر، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: "دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت لمن هذا؟ فقيل: لعمر بن الخطاب" (٣).