Skip to content

موسوعة التفسير المأثور خير عند ربك ثوابا وخير مردا

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ١٩١

يؤمنوا، ﴿فسيعلمون﴾ عند ذلك ﴿من هو شر مكانا﴾ أهم أم المؤمنون، ﴿وأضعف جندا﴾ في النصرة والمَنَعَة، أي: إنهم ليس لهم أحد يمنعهم من عذاب الله (١). (ز)

﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾

٤٧١١٢ - تفسير السُّدِّيّ: قال: ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾، يعني: يزيدهم إيمانًا (٢). (ز)

٤٧١١٣ - عن الربيع [بن أنس]، ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾، قال: يزيدهم إخلاصًا (٣). (١٠/ ١١٥)

٤٧١١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ مِن الضلالة، يعني: يزيدهم إيمانًا (٤) [٤٢١٦]. (ز)

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾

٤٧١١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والباقيات الصالحات﴾ وهي أربعة كلمات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، من قالها فهو

﴿خير عند ربك ثوابا وخير مردا﴾

(٥). (ز)

﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا (٧٦)﴾

٤٧١١٦ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾ يعني: خير جزاء مِن

Editor's text

[٤٢١٦] نقل ابنُ جرير (١٥/ ٦١٦) قولًا ولم يسنده بأنّ المعنى: ويزيد الله الذين اهتدوا هُدًى بناسخ القرآن ومنسوخه، فيؤمن بالناسخ، كما آمَن مِن قبل بالمنسوخ، فذلك زيادة هُدًى مِن الله له على هداه من قبل.

وعلَّق عليه ابنُ عطية (٦/ ٦٣) بقوله: «وهذا مثال».

Verses cited 19:76