موسوعة التفسير المأثور
سورة الرعد
مقدمة السورة
٣٨٥٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورةُ الرعد نزَلت بمكة (١). (٨/ ٣٥٩)
٣٨٥١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- قال: نزلت سورةُ الرعد بالمدينة (٢). (٨/ ٣٥٩)
٣٨٥١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مَدَنِيَّة، ونزلت بعد محمد (٣). (ز)
٣٨٥١٢ - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزل بالمدينة الرعدُ (٤). (٨/ ٣٥٩)
٣٨٥١٣ - عن سعيد بن جبير، قال: سورةُ الرعد مكيةٌ (٥). (٨/ ٣٥٩)
٣٨٥١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٣٨٥١٥ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية (٦). (ز)
٣٨٥١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مدنية (٧). (٨/ ٣٥٩)
٣٨٥١٧ - عن قتادة بن دعامة، قال: سورةُ الرعد مدنيةٌ، إلا آيةً مكيةً: ﴿ولا يزالُ الَّذين كفرُوا تُصيبهُمُ بما صنعُوا قارعةٌ﴾ [٣١] (٨). (٨/ ٣٥٩)
٣٨٥١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أنّ هذه الآية: ﴿ولو أنّ قرآنًا سيرتْ