Skip to content

موسوعة التفسير المأثور مقدمة السورة

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٢/ ٥

سورة الرعد

مقدمة السورة

٣٨٥٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: سورةُ الرعد نزَلت بمكة (١). (٨/ ٣٥٩)

٣٨٥١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- قال: نزلت سورةُ الرعد بالمدينة (٢). (٨/ ٣٥٩)

٣٨٥١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مَدَنِيَّة، ونزلت بعد محمد (٣). (ز)

٣٨٥١٢ - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزل بالمدينة الرعدُ (٤). (٨/ ٣٥٩)

٣٨٥١٣ - عن سعيد بن جبير، قال: سورةُ الرعد مكيةٌ (٥). (٨/ ٣٥٩)

٣٨٥١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس =

٣٨٥١٥ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية (٦). (ز)

٣٨٥١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مدنية (٧). (٨/ ٣٥٩)

٣٨٥١٧ - عن قتادة بن دعامة، قال: سورةُ الرعد مدنيةٌ، إلا آيةً مكيةً: ﴿ولا يزالُ الَّذين كفرُوا تُصيبهُمُ بما صنعُوا قارعةٌ﴾ [٣١] (٨). (٨/ ٣٥٩)

٣٨٥١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أنّ هذه الآية: ﴿ولو أنّ قرآنًا سيرتْ