موسوعة التفسير المأثور
Printed page ١١/ ٨١٩
﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾
٣٨٥٠٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وتفصيل كل شيء﴾: فصلَ الله به بَيْنَ حرامه، وحلاله، وطاعته، ومعصيته (١).
(٨/ ٣٥٧)
٣٨٥٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتفصيل﴾ يقول: فيه بيان ﴿كل شيء﴾ (٢). (ز)
﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(١١١)﴾
٣٨٥٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ هو ﴿هدًى﴾ مِن الضلالة، ﴿ورحمة﴾ مِن العذاب ﴿لقوم يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن أنّه مِن الله ﷿ (٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٨٥٠٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا عَسُر على المرأة ولادتُها أُخِذ إناءٌ نظيف، وكُتبِ عليه: ﴿كأنهم يوم يرون ما يوعدون﴾ إلى آخر الآية [الأحقاف: ٣٥]، و ﴿كأنهم يوم يرونها﴾ إلى آخر الآية [النازعات: ٤٦]، و ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب﴾ إلى آخر الآية. ثم يُغسل، وتُسْقى المرأةُ منه، ويُنضَحُ على بَطْنها وفَرْجها» (٤). (٨/ ٣٥٧)
* * *