Skip to content

موسوعة التفسير المأثور ثم أذن مؤذن

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٦٩٢

٣٧٧٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: ﴿فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم جعل السقاية في رحل أخيه﴾، والأخ لا يَشْعُر (١) [٣٤١٢]. (٨/ ١٩٥)

٣٧٧٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي رَحْلِ أخِيهِ﴾ بنيامين (٢). (ز)

٣٧٧٨٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فجُعِلَت في رحل أخيه بِنيامين (٣). (ز)

﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾

٣٧٧٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وأنا به زعيم﴾، قال: الزَّعِيم هو المُؤَذِّن الذي قال: ﴿أيتها العير﴾ (٤). (٨/ ٢٩١)

٣٧٧٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا ارتحلوا ﴿أذن مؤذن﴾ قبل أن يَرْتَحِلَ العِير: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ (٥). (٨/ ١٩٥)

٣٧٧٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ يعني: نادى مُنادٍ، اسمُه: بعرايم بن بربري، مِن فتيان يوسف: ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ (٦). (ز)

٣٧٧٨٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ أمْهَلَهم، حتى إذا انطلقوا فأَمْعَنُوا مِن القرية أمَرَ بهم، فأُدرِكوا، فاحْتُبِسُوا، ثم نادى منادٍ: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾ (٧). (ز)

Editor's text

[٣٤١٢] رجَّح ابنُ عطية (٥/ ١٢٠) قول السدي بقوله: «وهو الظاهر». ولم يذكر مستندًا.

وانتقده ابنُ القيم (٢/ ٧٠) لدلالة العقل، وقول الأكثر، فقال: «هذا خلاف المفهوم من القرآن، وخلاف ما عليه الأكثرون، وفيه تَرْوِيعٌ لِمَن لم يَسْتَوْجِبِ الترويعَ».

Verses cited 12:70