Skip to content

موسوعة التفسير المأثور قراءات

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٦٩٣

﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾

٣٧٧٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أيتها العير﴾، قال: كانتِ العِيرُ حميرًا (١). (٨/ ٢٨٧)

٣٧٧٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَّتُها العِيرُ﴾ يعني: الرِّفْقَة ﴿إنَّكُمْ لَسارِقُونَ﴾. فانقَطَعَتْ ظهورُهم، وساء ظَنُّهم (٢). (ز)

٣٧٧٩٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ نادى مُنادٍ: ﴿أيتها العير إنكم لسارقون﴾، قِفُوا. وانتهى إليهم رسولُه، فقال لهم -فيما يذكرون-: ألم نُكْرِم ضيافتَكم، ونُوَفِّكم كيلَكم، ونُحْسِن منزلتَكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ أو كما قال لهم، قالوا: بلى، وما ذاك؟ قال: سِقايَةُ الملِك فَقَدْناها، ولا نَتَّهِمُ عليها غيرَكم. قالوا: ﴿تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين﴾ (٣). (ز)

﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ

(٧١)﴾

٣٧٧٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: فانقطعت ظهورهم، ﴿وأقبلوا عليهم﴾ يقولون: ﴿ماذا تفقدون﴾ (٤). (٨/ ١٩٥)

٣٧٧٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: فـ ﴿قالُوا وأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ﴾، فيها تقديم، يقول: وأقبلوا على المنادي، ثم قالوا: ﴿ماذا تَفْقِدُونَ﴾ (٥). (ز)

﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ

(٧٢)﴾

قراءات:

٣٧٧٩٥ - عن أبي هريرة -من طريق العبّاس بن عبد الرحمن- أنّه كان يقرأ: (صاعَ

Verses cited 12:7012:7112:72