Skip to content

موسوعة التفسير المأثور تفسير الآية

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٤٤

٢٠٣ - عن وكيع -من طريق الحسين- قال: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾: المسلمين (١) [٢٦]. (ز)

﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ

(٧)﴾

قراءات:

٢٠٤ - عن إسماعيل بن مسلم، قال: في حرف أبي بن كعب: (غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وغَيْرِ الضَّآلِّينَ. آمين. بِسْمِ اللهِ) (٢).

(١/ ٩٢)

تفسير الآية:

٢٠٥ - عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ المغضوب عليهم: اليهود، وإنّ الضّالِّين: النصارى» (٣). (١/ ٨٥)

٢٠٦ - عن عبد الله بن شَقِيقٍ العُقَيْلِي، قال: أخبرني مَن سَمِع النبيَّ ﷺ وهو بوادي القرى على فرسٍ له، وسأله رجل من بني بَلْقَيْن، فقال: مَن المغضوب عليهم، يا رسول الله؟ قال: «اليهود». قال: فمن الضالون؟ قال: «النصارى» (٤). (١/ ٨٥)

٢٠٧ - عن عبد الله بن شَقِيقٍ، عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن

Editor's text

[٢٦] بيَّن ابنُ جرير (١/ ١٧٦ - ١٧٧)، وابنُ عطية (١/ ٨٧)، وابنُ تيمية (١/ ١١٦ - ١١٧)، وابنُ كثير (١/ ٢٢٣) أنّ المراد بالمُنْعَم عليهم: هم المذكورون في قوله تعالى: ﴿ومَن يُطِعِ اللَّهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصّالِحِينَ وحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]؛ لعموم ذلك القول وشموله.

Verses cited 1:7