Skip to content

موسوعة التفسير المأثور تفسير الآية

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٤٥

المغضوب عليهم؟ قال: «اليهود». قلتُ: الضالين؟ قال: «النصارى» (١). (١/ ٨٥)

٢٠٨ - عن إسماعيل بن أبي خالد، أنّ النبي ﷺ قال: «المغضوب عليهم: اليهود. والضالون: هم النصارى» (٢). (١/ ٨٥)

٢٠٩ - عن الشَّرِيد، قال: مرَّ بي رسول الله ﷺ وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألْيةِ (٣) يدي، قال: «أتَقْعُد قِعْدَة المغضوب عليهم؟!» (٤). (١/ ٨٦)

٢١٠ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =

٢١١ - وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: المغضوب عليهم: اليهود. والضالين: النصارى (٥). (١/ ٨٥)

٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: اليهود الذين غضب الله عليهم، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: وغير طريق النصارى الذين أضلَّهم الله بفِرْيَتِهم عليه. قال: يقول: فأَلْهِمْنا دينَك الحقَّ، وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له، حتى لا تغضب علينا، كما غضبت على اليهود، ولا تُضِلَّنا كما أضللت النصارى، فتعذبنا بما تعذبهم به. يقول: امنعنا من ذلك برفقك ورحمتك وقدرتك (٦). (ز)

٢١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: ﴿المغضوب عليهم﴾: اليهود، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾: النصارى (٧). (١/ ٨٦)