Skip to content

الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي تحنيك المولود:

الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣/ ٦١

١٥١٤] وغيره عن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه قال: (رأيت رسول الله ﷺ

أَذَّن في أُذُن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة).

تحنيك المولود:

ويستحبّ أن يُحَنَّك المولود بتمر، سواء كان ذكراً، أم أنثى.

والتحنيك: أن يُمضغ التمر، ويُدلك به حَنَك المولود، حتى ينزل إلى جوفه شيء منه، فإن لم يكن هناك تمر، حُنِّك بشيء حلو.

ويستدلّ لاستحباب هذا التحنيك بما رواه مسلم في [الأدب ـ باب ـ استحباب تحنيك المولود عند ولادته، رقم: ٢١٤٤] وغيره عن أنس بن مالك ﵁ قال: ذهبت بعبدالله بن أبي طلحة الأنصاري ﵁ إلى رسول الله ﷺ، حين ولد، ورسول الله ﷺ في عباءة يهنأ بعيراً له، فقال: " هل معك تمر"؟ قلت: نعم. فناولته تمرات، فألقاهنّ في فيه، فلاكهنّ، ثم فَغَرَ فَاْ الصبي فمجَّه في فيه، فجعل الصبي يتلمَّظُه، فقال رسول الله ﷺ: " حِبُّ الأنصار التمر". وسماه عبدالله.

[يهنأ: يطليه بالقطران.

فلاكهن: مضغهن.

فغر فا الصبي: فتح فمه.

مجه: طرحه وألقاه في فمه.

يتلمظه: يحرك لسانه به ليبتلع ما فيه من الحلاوة.

حب الأنصار التمر: محبوب الأنصار التمر].

وروى مسلم أيضاً [في نفس الباب، رقم: ٢١٤٥] عن أبي موسى ﵁ قال: (ولد لي غلام، فأتيت به النبي ﷺ، فسماه إبراهيم، وحنكه بتمر).

وروى مسلم في [نفس الباب أيضاً، رقم: ٢١٤٧] عن عائشة ﵂؛ (أن رسول الله ﷺ يؤتى بالصبيان، فيبرك عليهم ويحنكهم).