Skip to content

شرح المحرر في الحديث - عبد الكريم الخضير

عبد الكريم الخضير

Printed page ٣١/ ١٦

"وعن أبي هريرة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ﴿الم * تَنزِيلُ﴾ [(١ - ٢) سورة السجدة] السجدة و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ﴾ [(١) سورة الإنسان] متفق عليه، واللفظ للبخاري" يعني فيسجد، ويسجد في الصلاة مما يدل على مشروعية سجود التلاوة، ومشروعيته في الصلاة أيضاً.

قال ﵀: "وعن زيد بن ثابت ﵁ قال: قرأت على النبي ﷺ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ [(١) سورة النجم] فلم يسجد فيها".

هذه أولى سجدات المفصل، وهي سجدات معتبرة عند الحنابلة والحنفية والشافعية، سجدات المفصل في النجم والانشقاق واقرأ، المالكية لا يرون السجود في المفصل، وهو قول الشافعي القديم، أما قوله الجديد فسجدات المفصل الثلاث معتبرة، والمفصل كما هو معروف يبدأ من (ق) إلى آخر القرآن، أو الحجرات على خلاف بين أهل العلم، على كل حال الأكثر على أنه من (ق) والسجدات داخلة يعني على جميع الأقوال.