التحبير شرح التحرير
Printed page ٢/ ٩٠٩
فَيكون مَا فعله حِينَئِذٍ وَاجِبا، وَإِن طَرَأَ مَا يمْنَع الْوُجُوب: كموت وجنون وحيض، تبين أَن فعله [فِي الْوَاجِب نفل] ) .
وَنقل عَنهُ أَبُو إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ فِي " شرح اللمع ": (أَن الْوَاجِب يتَعَيَّن بِالْفِعْلِ فِي أَي وَقت كَانَ) ، وَحكى الْآمِدِيّ الْقَوْلَيْنِ عَنهُ كَمَا قُلْنَا قبل ذَلِك.
قَوْله: ﴿وَقيل: يتَعَلَّق بِوَقْت غير معِين، [ويتأدى بالمعين] كخصال الْكَفَّارَة، ﴿ [اخْتَارَهُ] ابْن عقيل [فِي " الْفُصُول "] ، وَابْن حمدَان﴾ ، وَبَعض الْمُتَكَلِّمين نَقله عَنْهُم ابْن مُفْلِح ﴿والرازي﴾ نَقله عَنهُ ابْن قَاضِي الْجَبَل ﴿وَالْمجد﴾ ابْن تَيْمِية، ﴿وَقَالَ: يجب حمل مُرَاد أَصْحَابنَا عَلَيْهِ﴾ ، [وَذكره] ابْن عقيل عَن الْكَرْخِي.