Skip to content

التحبير شرح التحرير وقوله فصل

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٢/ ٩٠٦

فعلى قَول أَكثر الْحَنَفِيَّة لَهُم قَولَانِ.

أَحدهمَا: ﴿ [إِن] قدم﴾ وَصلى قبل آخر الْوَقْت ﴿فتعجيل﴾ ، ويكن أَوله سَببا للْجُوَاز، فَإِذا أَتَى بهَا فِيهِ فتعجل لوُجُود السَّبَب: كإخراج الزَّكَاة قبل الْحول إِذا كمل النّصاب.

وَهُوَ ظَاهر اخْتِيَار أبي الْمَعَالِي.

ورد: بِأَن التَّقْدِيم لَا تصح فِيهِ نِيَّة التَّعْجِيل إِجْمَاعًا.

نعم؛ هُوَ مَنْقُول عَن الْحَنَفِيَّة أَو أَكْثَرهم كَمَا نَقله أَبُو بكر الرَّازِيّ.

وَكَذَلِكَ شمس الْأَئِمَّة السَّرخسِيّ نقل عَن [الثَّلْجِي] وَأكْثر مشايخهم الْعِرَاقِيّين ذَلِك.