التحبير شرح التحرير
Printed page ٢/ ٨٣٠
وَتقدم الْخلاف فِي حَده شرعا.
وَقَوله: ﴿وَالْفَرْض لُغَة: التَّقْدِير والتأثير، قَالَ ابْن عقيل: [والإنزال] وَالْإِبَاحَة﴾ .
فمثال التَّقْدِير: ﴿فَنصف مَا فرضتم﴾ [الْبَقَرَة: ٢٣٧] ، أَي قدرتم، وَمِنْه: ﴿لأتخذن من عِبَادك نَصِيبا مَفْرُوضًا﴾ [النِّسَاء: ١١٨] ، أَي: مَعْلُوما، وَمِنْه: ﴿سُورَة أنزلناها وفرضناها﴾ [النُّور: ١] ، أَي: أَوجَبْنَا الْعَمَل بهَا، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن﴾ [الْقَصَص: ٨٥] ، أَي: أوجب عَلَيْك الْعَمَل بِهِ، فهما فِي الْآيَتَيْنِ بِمَعْنى التَّقْدِير على قَول بعض الْمُفَسّرين.