التحبير شرح التحرير
Printed page ٢/ ٧٥٧
يَعْنِي: عِنْد الْقَائِلين بإنكار فعله وَأمره لعِلَّة وَحِكْمَة، أَو بعلة وَحِكْمَة، ترجح بِمُجَرَّد الْمَشِيئَة، فَإِذا شَاءَ سُبْحَانَهُ شَيْئا من الْأَشْيَاء، ترجح بِمُجَرَّد تِلْكَ الإشاءة.
﴿ [وَيَقُولُونَ] : علل الشَّرْع أَمَارَات مَحْضَة﴾ .
﴿ [وَبَعْضهمْ] ﴾ يَقُولُونَ: ﴿بالمناسبة ثَبت الحكم عِنْدهَا لَا بهَا.
و [قَالَ] أَبُو الْخطاب وَابْن المنى،. .