Skip to content

التحبير شرح التحرير قوله فصل في الأحكام

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٢/ ٧١٩

الزنجاني وَقَالَ: الأول أحدثه الْأَشْعَرِيّ.

وقالته أَيْضا الْمُعْتَزلَة، والكرامية، والرافضة أَيْضا -.

قَالَ ابْن قَاضِي الْجَبَل: (وَقَالَ شَيخنَا يَعْنِي بِهِ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين وَغَيره: الْحسن والقبح ثابتان، والإيجاب وَالتَّحْرِيم بِالْخِطَابِ، والتعذيب مُتَوَقف على الْإِرْسَال، ورد الْحسن والقبح الشرعيين إِلَى الملائمة والمنافرة، لِأَن الْحسن الشَّرْعِيّ تضمن الْمَدْح وَالثَّوَاب الملائمين، والقبح الشَّرْعِيّ تضمن الذَّم وَالْعِقَاب المنافرين.